تشغيل وضع قابل للوصول بشكل أفضل
إيقاف تشغيل الوضع القابل للوصول بشكل أفضل
تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
إيقاف تشغيل الحركات
تشغيل الحركات
MOE / وزارة التربية والتعليم / عن الوزارة / المشاريع والمبادرات / الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة

الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة

[ صورة الغلاف — عنصر نائب ]

الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة (K–12)

نهج منظّم لتعليم الذكاء الاصطناعي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر — لبناء الفهم المفاهيمي والمسؤولية الأخلاقية والابتكار التطبيقي عبر منظومة التعليم في الإمارات.

يغطي الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي:
3
مجالات التعلّم
7
محاور
3
الحلقات التعليمية
K–12
من الروضة للصف 12
الملخص التنفيذي

إعداد الطلبة لمستقبل قائم على الذكاء الاصطناعي

يشكل الذكاء الاصطناعي اليوم أحد المرتكزات الأساسية للمجتمعات والاقتصادات وأنظمة التعليم الحديثة. وانطلاقاً من أهمية إعداد الطلبة ليس فقط لمتطلبات الحاضر، بل أيضاً لمواكبة المستقبل سريع التطور والاتجاهات الناشئة، يقدم الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي، من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر نهجاً منظماً ومتدرجاً وفق الملاءمة العمرية لتعليم الذكاء الاصطناعي، يمتد من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر. ويهدف هذا النهج إلى تمكين الطلبة من التفاعل مع التقنيات المتقدمة في سن مبكرة، وإعدادهم للقيام بأدوار قيادية في الموجات المستقبلية لتطور الذكاء الاصطناعي.

ويركز الإطار على تنمية فهم الطلبة للمفاهيم الأساسية في الذكاء الاصطناعي، والبيانات والخوارزميات، والاستخدام الأخلاقي والمسؤول، والآثار المجتمعية، والتطبيقات الواقعية للذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات المجتمع والصناعة. كما يؤكد أهمية تنمية مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، والاستدلال الأخلاقي، والابتكار، بما يمكّن الطلبة من التفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بوعي وتحليل، بدلاً من الاكتفاء باستخدامها. وتتدرج الخبرات التعليمية عبر المراحل الدراسية بصورة منهجية، بدءاً من تنمية الوعي واكتساب المفاهيم التأسيسية في السنوات الأولى، وصولاً إلى التصميم التطبيقي والتقييم والتحقق المتبادل، وتطبيق الحلول في السياقات الواقعية، والابتكار في المراحل الدراسية المتقدمة.

ويتوافق الإطار مع الأولويات الوطنية والمقارنة المعيارية الدولية، بما يدعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم وتنمية مهارات المستقبل. وقد تمت مقارنته معيارياً مع أبرز الأطر العالمية لتعليم الذكاء الاصطناعي، مثل UNESCO AI Competency Framework for Students وOECD – Empowering Students for the Age of AI، لضمان توافقه مع أفضل الممارسات العالمية مع المحافظة في الوقت ذاته على اتساقه مع القيم المحلية والأعراف المجتمعية والسياق الثقافي والمتطلبات التنظيمية. ومن خلال تصميم منهجي متكامل للمنهج، وبرامج التطوير المهني للمعلمين، وآليات المتابعة المستمرة، يرسخ الإطار نهجاً موحداً ومستقبلياً لتعليم الذكاء الاصطناعي، يُعدّ الطلبة للتعليم العالي، وسوق العمل، والمشاركة المسؤولة، والقيادة في عالم يتزايد فيه توظيف الذكاء الاصطناعي.

وتحدد هذه الوثيقة الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي، حيث تضع المجالات والمحاور والمعايير والتدرج التعلمي لتعليم الذكاء الاصطناعي من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر. كما سيجري تطوير مواد المنهج التعليمية وموارده استناداً إلى هذا الإطار لدعم تنفيذه.

[ صورة — الطلبة والذكاء الاصطناعي ] 
 
السياق الوطني

الخلفية والفلسفة التربوية والسياق الوطني

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تكون من بين الدول الرائدة عالمياً من خلال ترسيخ قيم المواطنة، وتوفير تعليم عالي الجودة، وتعزيز الابتكار، وبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة. ويُعد التعليم أحد المحركات الرئيسة لتحقيق هذه الرؤية، ويمثل استثماراً استراتيجياً في الأجيال القادمة. وفي هذا السياق الوطني، يُنظر إلى تعليم الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المكونات الأساسية للتعليم الحديث، وعنصراً محورياً في تعزيز الجاهزية للمستقبل.

ويؤدي تعليم الذكاء الاصطناعي دوراً أساسياً في إعداد الطلبة للمشاركة بمسؤولية في مجتمع يتزايد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية والمتقدمة. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يسهم تعليم الذكاء الاصطناعي في تنمية المعارف والمهارات والوعي الأخلاقي اللازم لفهم كيفية تأثير الأنظمة الذكية في اتخاذ القرار والابتكار والحياة اليومية. ومن خلال تعلم كيفية عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وآليات تصميمها، وكيفية تفاعلها مع الأفراد والمجتمعات وتأثيرها فيها، يصبح الطلبة أكثر قدرة على التفاعل مع التكنولوجيا بصورة ناقدة وواعية، بدلاً من استخدامها بصورة سلبية، مما يرسخ لديهم أساساً متيناً يؤهلهم ليكونوا من رواد الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

ويرتكز تعليم الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة على مبدأ أساسي يتمثل في أن التقدم التقني يجب أن يظل موجهاً بالقيم الإنسانية. فالمواطنة المسؤولة في مجال الذكاء الاصطناعي تتطلب من الطلبة إدراك أهمية الإنصاف والمساءلة والشفافية والسلامة والإشراف البشري عند تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تقييمها أو نشرها أو استخدامها. ومن خلال تعليم الذكاء الاصطناعي، يطوّر الطلبة القدرة على تحقيق التوازن بين الابتكار التقني والمسؤولية الأخلاقية والأعراف المجتمعية، بما يضمن أن يظل الحكم البشري والتعاطف والمسؤولية المجتمعية في صميم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها.

وتحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بمكانة عالمية بوصفها من الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. فقد أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من العديد من القطاعات الوطنية، بما في ذلك الخدمات الحكومية، والمدن الذكية، والرعاية الصحية، ومبادرات الاستدامة، وأنظمة النقل. ومن خلال إدراج تعليم الذكاء الاصطناعي عبر جميع المراحل الدراسية، يمكّن هذا الإطار الطلبة من فهم كيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في تحقيق الأولويات الوطنية، ويهيئهم للمشاركة في الابتكار ودعم التنمية الاقتصادية.

[ صورة — ابتكار الإمارات ] 
 
متوائم مع الأولويات الوطنية
الرؤية والأهداف

ثلاثة أهداف أساسية توجّه المنهج

يرتكز تعليم الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة على أن التقدم التكنولوجي ينبغي أن يظل موجّهًا بالقيم الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية ورفاه المجتمع. وعليه، يسعى الإطار الوطني لمنهج الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر (K–12) إلى: من خلال هذه الرؤية، يتم دعم الطلبة في تنمية المعارف والمهارات والتوجهات اللازمة ليصبحوا مساهمين واعين ومبتكرين، قادرين على تصميم حلول الذكاء الاصطناعي وتقييمها وتطبيقها، بما يحقق أثرًا إيجابيًا في مجتمعاتهم. ويتم تدريس منهج الذكاء الاصطناعي من قِبل معلمين ذوي كفاءة عالية قادرين على توجيه ودعم الطلبة من خلال تجربة تعلم ممنهجة قائمة على الاستقصاء ومرتبطة بالتطبيق العملي. كما يسهم الإطار في إعداد مواطنين مسؤولين قادرين على الإسهام في تحقيق طموحات دولة الإمارات في مجالات التنمية المستدامة والريادة العالمية في الابتكار وحوكمة التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة. ولتحقيق هذه الرؤية، يحدد الإطار ثلاثة أهداف رئيسة توجّه تصميم المنهج وتنفيذه عبر جميع المراحل المدرسية:

1

محو أمية الذكاء الاصطناعي للجميع

تمكين جميع الطلبة من بناء معارف ومفاهيم تأسيسية في الذكاء الاصطناعي، وتنمية وعيهم بأخلاقياته وآثاره المجتمعية ومتطلبات استخدامه الآمن والمسؤول.

2

من الفهم إلى التطبيق

تعزيز قدرة الطلبة على الربط بين المفاهيم التقنية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الواقعية، من خلال استخدام الأدوات الذكية وتقييمها، وتطوير أفكار ومشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي.

3

الاستعداد للمستقبل

إعداد الطلبة للالتحاق بمسارات التعليم العالي والمهن المستقبلية التي يزداد فيها توظيف الذكاء الاصطناعي، وتمكينهم من التعامل مع التحديات الواقعية المرتبطة به.

ومن خلال مواءمة تعلّم الطلبة مع الاستراتيجيات الوطنية والأولويات العالمية، يهيئ الإطار الطلبة لمسارات مهنية ناشئة وفرص تعليم عالٍ مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يعزز مهارات الإبداع والتفكير النقدي والتعاون والتواصل واتخاذ القرار المسؤول، بما يضمن اكتساب الطلبة كفايات قابلة للتوظيف في سياقات متعددة تبقى ذات صلة في عالم رقمي سريع التطور. ومن خلال هذه المواءمة الاستراتيجية، يصبح التعليم محركاً للابتكار ومعززاً لرفاه المجتمع وممكناً لتحقيق رؤية دولة الإمارات طويلة المدى نحو التقدم والريادة العالمية.

المبادئ التوجيهية

ستة مبادئ في الأساس

يقوم الإطار على مجموعة من المبادئ التوجيهية التي تحدد غاياته وتجسد قيمه وترسم توجهاته التربوية طويلة المدى. وتبيّن هذه المبادئ الكيفية التي ينبغي أن يُفهم بها الذكاء الاصطناعي، وأن يُوظف ويُحوكم من خلالها داخل النظم التعليمية. كما تشكّل أساسًا منهجيًا متماسكًا لتصميم المنهج وتنفيذه وتقويمه، بما يضمن أن يظل منهج الذكاء الاصطناعي متمحورًا حول الإنسان، ومرتكزًا على المسؤولية الأخلاقية وموجهًا نحو المستقبل ومستجيبًا لاحتياجات المجتمع في مختلف مراحل التعلم.

01

الحوكمة البشرية للذكاء الاصطناعي

يرتكز الإطار على اعتبار الذكاء الاصطناعي نظاماً يصممه الإنسان ويخضع لحوكمته وإشرافه. ويطوّر الطلبة فهماً واضحاً بأن مسؤولية تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي ونشرها والإشراف عليها والنتائج المترتبة عليها تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات، وليس على الأنظمة أو الآلات نفسها. ويُرسخ هذا المبدأ تعليم الذكاء الاصطناعي بوصفه قائماً على المساءلة، والقدرة على اتخاذ القرار، والحكم البشري المستنير، في جميع سياقات استخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقه. كما يُنمّي لدى الطلبة الوعي بالتحديات المرتبطة بالتفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وبالمبادئ التصميمية الأساسية التي تسهم في بناء هذا التفاعل بصورة فعّالة ومسؤولة.

02

الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي والتصميم الشامل

يرتكز تعليم الذكاء الاصطناعي على الاستدلال الأخلاقي الذي يولي الأولوية للإنصاف والسلامة والشفافية والخصوصية وإمكانية الوصول. ويضمن الإطار أن يفهم الطلبة كيف تؤثر جودة البيانات، والتحيز، وتمثيل البيانات، وتصميم الأنظمة في النتائج التي تنعكس على الأفراد والمجتمعات. ويُعدّ الجانبان الأخلاقي والسلامة من الكفايات الأساسية في هذا الإطار، بما يمكّن الطلبة من تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي في ضوء القيم المجتمعية وتوقعات الثقة العامة. كما يراعي الإطار أفضل الممارسات وأحدث التطورات في مجال مواءمة الذكاء الاصطناعي، الذي يهدف إلى توجيه أنظمة الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع القيم الإنسانية والأهداف والمبادئ الأخلاقية، مع ضمان تشغيلها بصورة آمنة وموثوقة وقابلة للتنبؤ، والحد من التسبب في أضرار غير مقصودة أو اتباع مسارات مختصرة ضارة وغير مقصودة لتحقيق المهام الموكلة إليها.

03

التدرج المفاهيمي العميق والارتباط بالتعلم مدى الحياة

صُمم الإطار وفق تدرج تعلّمي مستدام يتيح للطلبة العودة إلى المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي عبر المراحل الدراسية بمستويات متزايدة من العمق والتعقيد. ويدعم هذا التدرج النمو المعرفي طويل المدى من خلال الانتقال من الفهم التأسيسي إلى التفكير التحليلي والتقويم التطبيقي، بما يضمن استمرار ارتباط التعلم بالتقنيات المتطورة، والمسارات المهنية المستقبلية، والمشاركة المدنية الفاعلة. وبذلك، يُقدَّم منهج الذكاء الاصطناعي بوصفه قدرة ممتدة مدى الحياة، لا مجرد مجموعة من المهارات التقنية المؤقتة.

04

الانخراط النقدي مع الأنظمة المعززة بالذكاء الاصطناعي

يمكّن الإطار الطلبة من طرح الأسئلة، والتحليل، وتوظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي ودمجها، وتقييمها، بدلاً من قبول مخرجاتها دون تمحيص أو تفكير ناقد. كما ينمّي لديهم القدرة على تفسير سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتعرف إلى حدودها، وتقييم مدى موثوقيتها وجدارتها بالثقة، وتحديد الحالات التي تستدعي التدخل البشري. ويسهم هذا المبدأ في تعزيز اتخاذ قرارات مستنيرة في بيئات يتزايد فيها تأثير الذكاء الاصطناعي في المعلومات والخدمات والفرص.

05

الأثر المجتمعي والمشاركة المسؤولة

يُعد تدريس الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في إعداد الطلبة للمشاركة المسؤولة في مجتمع يتزايد اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي. حيث يربط الإطار بين فهم الطلبة للذكاء الاصطناعي وأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنظيمية. كما يهيئ الطلبة للإسهام البنّاء في الابتكار وتحولات سوق العمل والحوار العام، مع إدراك المسؤوليات الجماعية المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي وحوكمته.

06

الملاءمة الثقافية والسياقية

تم تطوير الإطار ليدعم تدريس الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيمها وأولوياتها المجتمعية. حيث يضمن أن تعكس محتويات المنهج والأمثلة التطبيقية والنقاشات الأخلاقية والتطبيقات العملية القيم الوطنية والمجتمعية لدولة الإمارات واللغة العربية والثقافة والاستراتيجيات الوطنية. كما يعنى الإطار بتعزيز فهم الطلبة بأن التعامل الأخلاقي مع الذكاء الاصطناعي وطرق حوكمته واستخدامه المسؤول لا تنفصل عن السياق الثقافي والاجتماعي الذي تُطبَّق فيه. وفي الوقت ذاته يحافظ الإطار على اتساقه وصلاحيته على المستوى الدولي. فعلى الرغم من صلته بالثقافة الإماراتية، فإنه يظل متوائمًا مع المعايير والبحوث والنماذج المرجعية المعترف بها عالميًا، كما هو موضح في قسم المواءمة مع الأطر الدولية. ويضمن هذا التوازن أن يكون منهج الذكاء الاصطناعي مستجيبًا للخصوصية الثقافية ومرتبطًا بالسياق الوطني، مع بقائه رصينًا من الناحية المفاهيمية وقابلًا للمقارنة عالميًا وللتطبيق في سياقات دولية متنوعة.

 
تقدير

الجهات المعتمِدة

اعتُمد إطار منهج محو أمية الذكاء الاصطناعي رسميًا من جهات وطنية ودولية معترف بها، بما يعكس التزامًا مشتركًا بالنهوض بمحو أمية الذكاء الاصطناعي عبر منظومة التعليم. وتُذكر الجهات المعتمِدة ضمن وثائق الإطار باعتبارها جهات اعتماد رسمية، وتُدرج شعاراتها الرسمية في منشورات الإطار ذات الصلة. ويعزّز هذا الاعتماد مصداقية الإطار وأهميته الوطنية ومكانته الاستراتيجية.

شعار الجهة المعتمِدة 1 
شعار الجهة المعتمِدة 2 
شعار الجهة المعتمِدة 3 
شعار الجهة المعتمِدة 4 
 

​